الحر العاملي
212
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )
وأقاصّك بمالي عليك ، أيحلّ ذلك ؟ قال : إذا تراضيا فلا بأس . [ 39 ] 12 - سئل الباقر عليه السلام عن رجل اشترى طعام قرية بعينها ، قال : لا بأس إن خرج ، فهو له ، وإن لم يخرج ، كان دينا عليه . [ 40 ] وقال عليه السلام : كلّ طعام اشتريته في بيدر ( 1 ) أو طسوج ( 1 ) فأتى اللَّه عليه فليس للمشتري إلَّا رأس ماله . الثالث : في الاقتراض ( 1 ) والإقراض وأحكامه اثنا عشر 1 - تكره الاستدانة مع الغنى عنها . [ 41 ] قال عليه السلام : إيّاكم والدين ! فإنّه شين الدين . [ 42 ] وقال عليّ عليه السلام : إيّاكم والدين ! فإنّه مذلَّة بالنهار ومهمّة بالليل ، وقضاء في الدنيا وقضاء في الآخرة . [ 43 ] وقال الصادق عليه السلام : تعوّذوا باللَّه من غلبة الدين ، وغلبة الرجال ، وبوار الأيّم ( 1 ) .
--> [ 39 ] الوسائل 13 : 75 / 1 . [ 40 ] الوسائل 13 : 76 / 2 . ( 1 ) البيدر : مجمع الطعام حيث يداس ( المجمع : بيدر ) . ( 1 ) الطسّوج : الناحية وربع دانق ، معرّب ( المجمع : طسج ) . ( 1 ) ش : في القرض . [ 41 ] الوسائل 13 : 77 / 2 . [ 42 ] الوسائل 13 : 77 / 4 . [ 43 ] الوسائل 13 : 76 / 1 . ( 1 ) البوار : الهلاك ، والأيّم فيما يتعارفه أهل اللسان : الذي لا زوج له من الرجال والنساء ، وفي الدعاء : « أعوذ بك من بوار الأيّم » أي كسادها وعدم الرغبة فيها ، من قولهم بارت السوق : إذا كسدت ( المجمع : بور ، أيم » وجاء في معاني الأخبار عن عبد الملك بن عبد اللَّه القمّي قال : سأل أبا عبد اللَّه ( ع ) الكاهليّ - وأنا عنده - أكان عليّ ( ع ) يتعوّذ من بوار الأيّم ؟ فقال : نعم ، وليس حيث تذهب ، إنّما كان يتعوّذ من العاهات ، والعامّة يقولون : بوار الأيّم وليس كما يقولون ( معاني الأخبار : 343 ) .